ابراهيم الأبياري

460

الموسوعة القرآنية

22 - أَ فَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ « أفمن يمشى » : ابتداء ، و « مكبا » : حال منه ، و « أهدى » : خبره . 23 - قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ إنما وحد « السمع » ، لأنه في الأصل مصدر . 25 - وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ « هذا » : مبتدأ ، و « الوعد » : نعته ، و « متى » : في موضع رفع خبر « هذا » ، وفيه ضمير مرفوع يعود على « هذا » . وقيل : « هذا » : رفع بالاستقرار ، و « متى » : ظرف في موضع نصب ، فلا يكون فيه ضمير . 27 - فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ « تدعون » : هو تفتعلون ، من الدعاء ، وأصله : تدتعيون ، ثم أدغمت التاء في الدال ، على إدغام الثاني في الأول ، لأن الثاني أضعف من الأول ، وأصل الإدغام الأضعف في الأقوى ، ليزداد قوة مع الإدغام ، والدال مجهورة والتاء مهموسة ، والمجهور أقوى من المهموس ، فلذلك أدغم الثاني في الأول ، ليصير اللفظ بحرف مجهور . 30 - قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ « فمن يأتيكم » : ابتداء وخبر ، و « الفاء » : جواب الشرط . « بماء معين » : يجوز أن يكون « معينا » بمعنى : « فعيلا » ، من : معن الماء ، إذا كثر ؛ ويجوز أن يكون « مفعولا » من العين ؛ وأصله : معيون ، ثم أعل بأن أسكنت الياء استخفافا وحذفت لسكونها وسكون الواو بعدها ، ثم قلبت الواو ياء ، لانكسار العين قبلها . وقيل : بل حذفت الواو لسكونها وسكون الياء قبلها ؛ فتقديره على هذا : فمن يأتيكم بماء يرى بالعين . - 68 - سورة القلم 1 - ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ قد تقدم وجهه الإظهار والإدغام في النون في « يسن » وغيرها ، وقد قرئت بفتح « النون » على أنه مفعول به ؛ أي : اذكر نون ، أو : أقرأ نون ، ولم ينصرف لأنه معرفة ، وهو اسم لمؤنث ، وهي السورة .